الشيخ عزيز الله عطاردي
69
مسند الإمام الصادق ( ع )
7 - عنه ، عن أبي على الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن جعفر بن محمد بن الأشعث قال : قال لي : أتدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر ومعرفتنا به ؟ وما كان عندنا منه ذكر ولا معرفة شيء مما عند الناس ، قال : قلت له : ما ذاك ؟ قال : ان أبا جعفر - يعنى أبا الدوانيق - قال لأبى محمد بن الأشعث : يا محمد ابغ لي رجلا له عقل يؤدى عنى فقال له أبى : قد أصبته لك هذا فلان بن مهاجر خالى . قال : فأتني به ، قال : فأتيته بخالى فقال له أبو جعفر : يا ابن مهاجر خذ هذا المال وأت المدينة وأت عبد اللّه بن الحسن بن الحسن وعدّة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمد فقل لهم : انى رجل غريب من أهل خراسان وبها شيعة من شيعتكم وجّهوا إليكم بهذا المال ، وادفع إلى كلّ واحد منهم على شرط كذا وكذا ، فإذا قبضوا المال فقل : انى رسول وأحب أن يكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم . فأخذ المال وأتى المدينة فرجع إلى أبى الدوانيق ومحمد بن الأشعث عنده ، فقال له أبو الدوانيق ما وراءك قال : أتيت القوم وهذه خطوطهم بقبضهم المال خلا جعفر بن محمد عليهما السّلام ، فانى أتيته وهو يصلى في مسجد الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم فجلست خلفه وقلت حتى ينصرف فأذكر له ما ذكرت لأصحابه ، فعجل وانصرف ، ثم التفت إلى فقال : يا هذا اتّق اللّه ولا تغرّ أهل بيت محمد فإنهم قريب العهد بدولة بنى مروان وكلهم محتاج . فقلت : وما ذاك ؟ أصلحك اللّه قال : فأدنى رأسه منى وأخبرني بجميع ما جرى بيني وبينك حتى كأنه كان ثالثنا قال : فقال له أبو جعفر : يا ابن مهاجر ! اعلم أنه ليس من أهل بيت نبوّة الا وفيه محدث وان جعفر بن